Posted by: kelma | سبتمبر 29, 2009

شماتة إسرائيلية بكل لغات العالم والإسرائيليون يتفاخرون بدورهم في انتخابات اليونسكو ويطالبون بإلغاء معاهدة السلام!

صحف إسرائيل تبرز تصريحات فاروق حسني عن الحرب الثقافية

شماتة إسرائيلية بكل لغات العالم والإسرائيليون يتفاخرون بدورهم في انتخابات اليونسكو ويطالبون بإلغاء معاهدة السلام!

farouq2

  • · ليبرمان: نعرف هذا الزبون جيدا منذ سنوات طويلة وكل افلام التحريض خرجت برعاية وزارته
  • · بروفيسور اسرائيلي: المصريون يترجمون لادباء يساريين فقط ومعاداة الاسلام للسامية اسوأ من اوروبا!
  • · موشيه شارون: كلما تذللنا للمصريين زاد احتقارهم لنا.. وعدم اعتراضنا على ترشيح فاروق حسني فضيحة!
  • · معاريف: “يبدو ان القاهرة تجد صعوبة في الاعتراف بالسقوط المدوي لفاروق حسني حتي الآن”
  • · اسرائيليون: نعم منعنا فاروق حسني من الفوز ولو كان باستطاعتنا لمنعنا البرادعي وبطرس غالي!
  • · “المهمة القادمة الملقاة على عاتق اليهود هي البحث عن بديل للنفط حتى يسقط العرب سقوطا نهائيا وتاما!”
  • · اسرائيليون يرفضون التطبيع مع الدول العربية حتى تقام مسابقات جمال للنساء بالمايوهات في قرى السعودية!
  • ·

محمد البحيري

لم تخف وسائل الإعلام الإسرائيلية شماتتها بكل لغات العالم فور إعلان خسارة وزير الثقافة المصري فاروق حسني للجولة الأخيرة من انتخابات رئاسة منظمة اليونسكو، لصالح  وزيرة الخارجية البلغارية السابقة ايرينا جيورجييفا بوكوفا. واستبقت بعض الصحف الإسرائيلية عنوان التقارير الخاصة بنتائج انتخابات اليونسكو بعبارة “أخبار طيبة لإسرائيل”: خسارة فاروق حسني لرئاسة اليونسكو!”. وحرصت الصحف على ابراز كل تصريحات الوزير المصري، خاصة تلك التي تحدث فيها عن المؤامرات الصهيونية والامريكية لمنع فوزه بالمنصب. ولم تخف إسرائيل سعادتها ولا فخرها بالدور الذي لعبته من خلف الستار لمنع المرشح المصري من الفوز. ورحبت المنظمات اليهودية فى العالم بخسارة فاروق حسنى فى انتخابات اليونسكو، معتبرة ذلك “انتصاراً للعقل والتفاهم الدولى”. وتسابق الإسرائيليون في التفاخر فيما بينهم باستمرار تأثير اسرائيل على العالم، والدعوة الى احتلال سيناء مجددا لانهم لم يحصلوا على ثمنها الحقيقي من مصر!

“نعرفه جيدا”!

من جانبه علق وزير الخارجية الاسرائيلي المتطرف افيجدور ليبرمان، في حديث لبرنامج “صباح الخير يا اسرائيل” الذي تبثه اذاعة الجيش الاسرائيلي، على تصريحات فاروق حسني بشن حرب ثقافية على اسرائيل قائلا: “نحن نعرف هذا الزبون جيدا منذ سنوات طويلة! فقد سبق ان احرق كتبا اسرائيلية، وهدد وتوعد كل من يقيم علاقة ثقافية مع اسرائيل، ومعظم افلام التحريض (ضد اسرائيل) التي انتجت في مصر، خرجت تحت رعاية واشراف وزارته!”. واضاف ليبرمان: “ينبغي ان نتعامل بجدية مع تهديدات حسني، ونحن نتابع ذلك بقلق. ولم اكن لاحول المسألة الى ازمة بين الدولتين، ولكننا سنعالج هذه المشكلة بالشكل المطلوب”.

دعوة للتشدد

farouq

وقال المستشرق الإسرائيلي موشيه شارون، البروفيسور بالجامعة العبرية في القدس، على موقع القناة السابعة الإسرائيلية، إن التحريض على إسرائيل لم يتوقف أبدا، وان الصحف العربية تتهم اليهود بالمسئولية عن أي سوء في العالم!. وأشار إلى نشر بروتوكولات حكماء صهيون في مصر، والتي يقال أنها خطة يهودية للسيطرة على العالم. وادعى أن الاتهامات التي تلحق باليهود مستندة الى آيات قرآنية تحرم مصاحبة اليهود! وقال إن معاداة السامية في الإسلام اسوأ بكثير جدا من معاداة السامية في أوروبا!

وقال شارون في تصريحات للقناة التابعة لمجلس المستوطنات اليهودية إن المصريين عندما يقدمون على ترجمة كتب لأدباء إسرائيليين يختارون بالأساس أعمال الأدباء اليساريين مثل عاموس عوز وديفيد جروسمان. وأضاف: “إن ثقافة الكذب في مصر لا تختلف عما هو شائع في كل أنظمة الحكم الديكتاتورية، وسوف تستر الدول العربية في نشر الأكاذيب عن إسرائيل!”.

ووصف موشيه شارون عدم اعتراض إسرائيل “رسميا” على ترشيح شخص معادي للسامية مثل فاروق حسني لرئاسة اليونسكو بأنه “فضيحة”. وقال: “كان ذلك فضيحة وامرا يبعث على الشعور بالخزي والعار. ولم افهم في أي مرة لماذا نقف (نحن الإسرائيليون) مكتوفي الأيدي أمام المصريين، وينبغي أن نتوقف عن هذا الكلام الفارغ، فنحن نتملق لمبارك ولا ندرك أنهم يكرهوننا، وأننا كلما نتذلل لهم زاد احتقارهم لنا!”. وتساءل شارون عن سبب عدم زيارة الرئيس مبارك لإسرائيل، مطالبا بان تكون الزيارات بين المسئولين المصريين والإسرائيليين متبادلة، مبديا غضبه من عدم زيارة مبارك لاسرائيل بينما “يحج كل زعماء اسرائيل الى مبارك، فنجلب لأنفسنا الخزي والعار”. ودعا موشيه شارون الى التشدد مع المصريين في كل شيء، مضيفا ان “معاهدة السلام بين مصر واسرائيل لا تساوي شيئا!”.

الصحف

وسخرت صحيفة معاريف الاسرائيلية من الغضب الشعبي والرسمي من الدور الاسرائيلي في احباط مساعي مصر للفوز برئاسة اليونسكو. وقال جاكي حوجي محرر الشئون العربية بالصحيفة: “يبدو ان القاهرة تجد صعوبة في الاعتراف بالسقوط المدوي لفاروق حسني حتي الآن”.

وابرز حوجي ما قاله الكاتب محمد سلماوي رئيس إتحاد الأدباء المصريين حول خسارة الوزير بسبب المؤامرة التي نسجها اللوبي اليهودي في الغرب، عبر استخدام تصريحات ادلى بها الوزير المصري بعد اخراجها من سياقها.

ووصف حوجي الكاتب محمد سلماوي بأنه من اشد المعارضين المعروفين للتطبيع مع إسرائيل. واشار الى قوله أن مصر ربحت وزير ثقافتها، “بينما تغرق اليونسكو في تحديات تهدد مستقبلها”.

كما اشارت الصحيفة الاسرائيلية الى ما قاله الدكتور جابر عصفور رئيس المركز القومي للترجمة من ان “النتيجة كانت متوقعة، لان ذلك امر طبيعي، فاسرائيل تعمل بجد على تهويد القدس العربية، ولذلك لن تسمح لاي مرشح عربي بالفوز بمنصب مدير عام هذه المنظمة الدولية”.

وقاحة

news1.485761

تسابق الاسرائيليون في التفاخر بالدور الذي لعبه اليهود في اسقاط المرشح المصري ومنعه من الفوز برئاسة اليونسكو. وقال البعض في سياق تعليقهم على التقارير الخاصة بنتائج الانتخابات: “نعم نحن المسئولون عن سقوطه ونحن فخورون بذلك”!. بينما قال اسرائيلي يدعى ايرز ان “اسرائيلي للاسف لم تكن صاحبة كل الفضل في الاطاحة بفاروق حسني من رئاسة اليونسكو، لانها ازالت اعتراضها على حسني حتى لا تثير غضب مصر عليها. ولكن الحاخامات والمفكرون اليهود هم الذين استغلوا مكانتهم ومنعوا تعيين عربي معادي للسامية في هذا المنصب”.

وتوالت تعليقات الشماتة الممتزجة بالسخرية على السنة الاسرائيليين وفي مواقعهم الاخبارية. ومن ذلك على سبيل المثال، القول: “وهل افلست اليونسكو حتى تختار رجلا مثل فاروق حسني لرئاستها”. وقال آخر: مصر الباكية الان صوتت هي الاخرى ضد اسرائيل في هيئة الطاقة الذرية”. بينما قال احدهم: “ان العرب مضحكون للغاية، يا فاروق اذهب وتناول الفول، ودعك من الثقافة!”. وقال آخر ان كل ما فعله اليهود هو استخدام حقهم في الدفاع عن انفسهم! بينما قال ثالث ان اسقاط الوزير المصري اثبت ان اسرائيل ما زال لها بعض القوة والنفوذ في العالم.

وسخر احد الاسرائيليين قائلا: “ما ذا كان سيفعل العرب لو لم تكن اسرائيل موجودة؟ لا شك انهم كانوا سيشعرون بالملل!”. وقال البعض ان مجموعة محبي اسرائيل في باريس بذلت مجهودا كبيرا للاطاحة بفاروق حسني. وقال آخر ان فاروق حسني يعمل ضد اليهود، وبالتالي كان من حق اليهود ان ينتقموا منه!

الغريب ان احدهم قال: كم تمنيت كثيرا ان اقابل عربيا يقول الصدق والحقيقة، لكني لللاسف وجدتهم جميعهم يكذبون، فهل هذا مكتوب في القران؟!. وقال آخر: “المصريون لا يجيدون سوى البكاء”.

وقال احد الاسرائيليين: “طالما انه يكره اسرائيل ويتجنى على اليهود بكل الاتهامات فهذا يعني انه الشخص الملائم لرئاسة اليونسكو!”. ووصف احدهم فاروق حسني بانه احد تلاميذ النازية في مصر!

وقال احدهم: نعم نحن منعنا فاروق حسني من الفوز برئاسة اليونسكو، ولو كان باستطاعتنا لمنعنا محمد البرادعي المصري ايضا من رئاسة هيئة الطاقة الذرية! ولمنعنا بطرس غالي من الفوز بمنصب امين عام الامم المتحدة.

وقال ثالث: من الجيد ان يستمر العرب في البكاء، ونستمر نحن في التأثير على الاخرين. والمهمة القادمة الملقاة على عاتق اليهود في جميع انحاء العالم هي البحث عن بديل للنفط حتى يسقط العرب سقوطا نهائيا وتاما!

وقال آخر: لم تحظ اسرائيل ابدا باي هدوء داخل الامم المتحدة، رغم ان الفلسطينيين كانت لديهم فرصة ووقت كبير لاقامة دولتهم عندما كانوا خاضعين للمصريين والاردنيين! ولكنهم لم يفعلوا!

وقال ثالث: “لقد اعطينا سيناء للمصريين كي يعطونا السلام، فطالما انهم لم يعطونا السلام، عليهم ان يعيدوا لنا سيناء! بل واضاف في بجاحة صارخة: “سوف تقام مستوطنة ياميت اليهودية في قلب سيناء من جديد!. وقال آخر: “ان اتفاق السلام المبرم بين مصر واسرائيل ليس سوى هدنة واتفاقا لوقف الحرب!”. وقالت اسرائيلية: “لا بد من فحص ما اذا كانت تصريحات فاروق حسني لا تعد انتهاكا لاتفاق السلام بين مصر واسرائيل، لان اعلان الحرب “الثقافية” صادر من فم لسان وزير مصري، وليس من صحفي او مفكر مصري. ولا بد من استدعاء السفير المصري في تل ابيب لابلاغه احتجاج اسرائيل الرسمي على هذه التصريحات. ولا بد ان يكون صاحب الرد على هذا الكلام هو وزير الخارجية الاسرائيلي افيجدور ليبرمان!”.

بينما قال البعض ان الاسرائيليين هم الذين لا يريدون التطبيع مع العرب لانهم سيخسرون من وراء ذلك. وتساءل احدهم: ما الذي سنتعلمه من منطقة ضعيفة كهذه؟ ان نعامل النساء كسبايا؟ ان ثقافتنا هي القوة التي دفعتنا الى تحقيق الانجازات. ابقوا في دولكم ولا تأتوا الى هنا (اسرائيل) حتى ينظم الشواذ مسيرة الفخر في شوارع القاهرة، وتكون هناك مسابقات جمال للنساء بالمايوهات في قرى السعودية!

وحول تصريحاته بشأن شن حرب ثقافية على اسرائيل، رحب بعض الاسرائيليين بتلك الحرب قائلين: “عن اية حرب يتحدث المصريون الذين لا يملكون جامعة واحدة ذات مستوى علمي عالمي؟ ولا متحفا ذا شهرة عالمية رغم كثرة الاثار المصرية؟ ولا شهرة في عالم الفن ولا في مجال التكنولوجيا المتقدمة؟ فأية حرب تلك التي يريد ان يواجهنا فيها؟!”.

نشرت بجريدة القاهرة الصادرة عن وزارة الثقافة المصرية بتاريخ 29 سبتمبر 2009


اترك رداً

ردك:

التصنيفات