Posted by: kelma | مايو 26, 2009

الاسرائيليون يحسدون القضاء المصري بعد الحكم بالاعدام على المتهمين في قضية قتل المطربة سوزان تميم

الصحف الاسرائيلية تبرز الخبر والقراء ينتقدون انتشار الفساد القضائي في اسرائيل

الاسرائيليون يحسدون القضاء المصري بعد الحكم بالاعدام على المتهميم في قضية قتل المطربة سوزان تميم

suzan tamim2

اسرائيليون يدعون بلادهم الى التعلم من مصر ويتوقعون ان يتحقق العدل عندهم على الطريقة المصرية بعد 40 سنة على الاقل!

مئات الاسرائيليين يرفعون القبعة للقضاء المصري العادل والشجاع.. ويطالبون بارسال المتهمين الاسرائيليين الى مصر لمحاكمتهم هناك!

اسرائيليون يتحسرون على مقتل سوزان تميم.. وآخر يتساءل: “لماذا لا يوجد سلام وتطبيع مع لبنان الجميلة؟!”

وآخرون يقولون: لو حوكم هشام في اسرائيل لحصل على البراءة وكأس لتكريمه واعتذار من القضاة والشرطة بسبب ثروته وعلاقاته!

لو كانت لدينا احكام رادعة كهذه لفقدنا كل اعضاء الكنيست!

 

محمد البحيري

اثار صدور الحكم بالاعدام على رجل الاعمال هشام طلعت مصطفى لادانته بالتحريض على قتل المطربة اللبنانية سوزان تميم ردود فعل واسعة، كان من ابرزها شعور الاسرائيليين بالغيرة من القضاء المصري، الذي وصفوه بالعادل والشجاع. وبدا ذلك واضحا من تعليقات الاسرائيليين على الاخبار المتعلقة بصدور الحكم في القضية، وحرصت كل الصحف الاسرائيلية على نشرها. وبرر الاسرائيليون اعجابهم بالحكم لصدوره بالعقوبة القصوى ضد رجل اعمال يملك ثروة ضخمة ويرتبط بعلاقات وطيدة مع الحزب الحاكم.

وتساءل احد الاسرائيليين عن الحكم المنتظر صدوره بشأن الرئيس الاسرائيلي السابق موشيه كاتساف بعد ثبوت تهم الاغتصاب المتكرر عليه، متوقعا ان يؤدي الفساد القضائي في اسرائيل الى صدور حكم مخفف عليه.

وتحسر بعض الاسرائيليين على موت سوزان تميم قائلين: “حد يقتل الجمال ده برضه؟ مش حرام الجمال ده يضيع كده؟.. احنا ليه مش عاملين سلام مع لبنان الجميلة؟!”. وقال آخر: “رغم ثروة هشام الهائلة اصدروا عليه حكما بالاعدام”.      

وقال اسرائيلي يدعى آفي: “اننا نرفع القبعة احتراما وتقديرا لمصر على هذا الحكم الصادر بحق هشام رغم ثروته وعلاقاته الوطيدة والرفيعة”.                       

وبلغ الامر باسرائيليين آخرين ان دعوا الى ضرورة ان تجري اسرائيل تعاونا قضائيا مع مصر لمحاكمة المجرمين الاسرائيليين في مصر ضمانا للعدالة!  

وقال اسرائيلي من مستوطنة ناتانيا ان الردود والتعليقات على الحكم القضائي المصري تثبت خيبة امل الاسرائيليين من القضاء الاسرائيلي. واوضح ان العقوبات التي تصدرها المحاكم الاسرائيلية في كثير من القضايا الخطيرة “تجعلنا نتساءل عما كان يفكر فيه القاضي وقت اصداره هذا الحكم الذي لا يتلائم مع الجريمة المرتكبة! فالتمييز امام القضاء بات امرا مسلما به، فالاسرائيلي الثري يختلف عن الاسرائيلي العادي، واليهودي يتميز عن العربي!”.

hesham talaat mostafa

واكتفى دانيال بالقول: “كل الاحترام والتقدير لمصر على هذا الحكم” . وقال آخر: “لو حوكم هشام طلعت في اسرائيل لحصل على حكم بـ”التوبيخ” مع وقف التنفيذ”!.

وقال شالوم: “انها عقوبة حقيقية وليس كما يحدث عندنا (في اسرائيل) حيث يكتفون بتحديد اقامته في المنزل. ليذهب قضاة اسرائيل كي يتعلموا قليلا من قضاة مصر كيف يكون القضاء والعدل”.

وقال اسرائيلي آخر لو كان هشام طلعت في اسرائيل مع ثرواته وعلاقاته بالسلطة لتم تكريمه لارتكابه جريمة القتل ولتم منحه كأسا!

وعادت ايتي من وسط اسرائيل لتقول: “في الحقيقة كل الاحترام والتقدير لمصر، فلديهم قضاء عادل”. 

وقال آسي: “لو كان لدينا احكام رادعة كهذه لانخفضت نسبة الجرائم في اسرائيل بنسبة 90%”. بينما دعت كيتي هشام طلعت مصطفى الى الهرب لاسرائيل، مع وعد بانه لن يحصل على حكم بالحبس لاكثر من 4 شهور!

وقال اندريه من بئر سبع: “انا احسد المصريين على قضائهم الذي لم يلتفت الى مكانة المتهم وتمسك بتنفيذ العدالة. واتفق مع كل الاسرائيليين في انه يجب ان نرفع القبعة احتراما وتقديرا لمحاكم مصر وقضائها العادل”.

وقال آخر يطلق على نفسه اسم “اسرائيل”: “يبدو انه رغم كل شيء لدى مصر ما تفخر بأنه غير موجود في أي من دول العالم الغربي”.

وحذر يارون مالكا انه بدون عقوبات رادعة سوف تتدمر دولة اسرائيل! وقال: “لو كان طلعت عندنا لحصل على حكم بالحبس لفترة لا تزيد عن 10 سنوات”.

وقالت اسرائيلية: “كل الاحترام والتقدير لمصر.. ترى متى يكون لدينا قضاء كهذا في اسرائيل؟!

suzan tamim

وعبر يميني عن عدم رضاه عن اعجاب الكثير من الاسرائيليين بمصر، فقال لهم ساخرا: لماذا لا ترحلون جميعكم للحياة في مصر؟!

وكرر شاي الدعوة الى ان يتعلم القضاء الاسرائيلي من القضاء المصري. وقال “شيف”: “كيف يحصل رجل كهذا بكل علاقاته وثروته على الحد الاقصى من العقوبة؟ كل الاحترام للقضاء المصري. ورغم انني ضد عقوبة الاعدام، الا انني اوجه لهم تحية تقدير لانهم يطبقون العدالة دون أي اعتبار لثروة او مكانة المتهم”.

 بينما قال اسرائيلي: “كان ينبغي على المصريين ان ينفوا هشام طلعت الى اسرائيل مع كل ثروته”! وقال اسرائيلي يدعى “جوابو”: “كل الاحترام لمصر، فأنا اشعر بالخجل من دولتنا (اسرائيل) ومن قانونها! بالمناسبة هل لدينا قانون فعلا؟!”.

وقالت “ميريم”: “كل الاحترام للمصريين الذين تجاهلوا المال وثروة المتهم واصروا على تطبيق قاعدة العين بالعين”!. وقالت اسرائيلية لمواطنيها: “هل رأيتم كيف يتحقق العدل؟ كيف تتم محاكمة شخص مجرم رغم ثروته ومكانته؟.. هذا هو العدل”. ورد عليها آخر قائلا: “انظري الى قضية الرئيس (الاسرائيلي) السابق موشيه كاتساف، حيث يطيلون الاجراءات ويضيعون الوقت.. انهم يجعلون من القانون الاسرائيلي اضحوكة!

وقال اسرائيلي آخر: “يبدو ان طواحين العدل المصري تعمل بكفاءة اكبر بكثير من نظيرتها في اسرائيل الديمقراطية”!. وقالت اسرائيلية: “ننتقد احيانا تراجع الديمقراطية في مصر، ولكن يبدو ان محاكم اسرائيل عليها ان تتعلم من المحاكم المصرية”.

بينما قال اسرائيلي ان الشرطة الاسرائيلية في قضية كهذه كانت ستأتي ببدوي مسكين او احد المشردين في شوارع تل ابيب او مهاجر جديد الى اسرائيل لا حول له ولا قوة، وتجعله المتهم الرئيسي (عشان يشيل القضية) بدلا من الرجل صاحب الثروة والمكانة الذي سيضطر فقط الى اصدار بضع شيكات ليفوز بحريته!

وقال ديفيد: “كل الاحترام لمصر التي اصدرت هذا الحكم وفي اقل من 10 شهور من وقوع الجريمة، فلو كان الامر في اسرائيل لاستغرق الامر فترة اطول بكثير”.

وقال اسرائيلي اطلق على نفسه اسم “النبي”: لقد كانت القتيلة جميلة ومثيرة، ليرحمها الرب، يا خسارة. ولكني اعتقد انها لم تكن ساذجة كما يبدو من اسمها (تاميم بالعبرية تعني “ساذج”). ومع ذلك تستحق المحكمة المصرية التي اصدرت الحكم كل الاحترام والتقدير. ومع احترامي لبلادي اسرائيل ما زال هناك الكثير الذي ينبغي ان نتعلمه من جيراننا المصريين وعلينا ان ننظر بخجل الى انفسنا، فالعالم كله يعلم اانا فاسدون ومجتمع قبيح ومنقسم على نفسه ومليء بالفساد.. الم تتعبوا من سياسة الكذب والفساد الذي نعيشه ليل نهار؟!”.

وقالت اسرائيلية اخرى: علينا ان نتعلم منهم (المصريين) كيف يتحقق العدل، فالعار كل العار على قانوننا!”. وقال اسرائيلي: “لو كان ذلك في اسرائيل لحصل القاتل على حكم بالخدمة العامة لمدة سنة وغرامة 20 الف شيكل (25 الف جنيه).. ابتسم فانت في اسرائيل!”. ورد عليه آخر: “لو كانت القضية في اسرائيل لتمكن القضاة انفسهم من استخراج واختلاق ثقوب قانونية في تحقيقات الشرطة من اجل تبرئة القاتل.. والمقابل معروف!”.

وقال جادي: لو كانت هذه الجريمة عندنا في اسرائيل لاستغرقت الشرطة 10 سنوات على الاقل للعثور على مجرد خيط في القضية، مع انهم في مصر حكموا في القضية خلال 10 شهور من وقوعها!

ووصف دودو العقوبة الصادرة بحق هشام طلعت بأنها عقوبة عادلة ومنطقية، وتساءل: “متى يحدث ذلك في اسرائيل؟ ولا حتى بعد 40 سنة من الان!

ومن الامور الطريفة التي شهدتها التعليقات استعارة احدةى الاسرائيليات اسم المطربة هيفاء وهبي لكتابة تعليق على الخبر، لكنها اخطأت في كتابة الاسم، فصححت لها احدى الاسرائيليات قائلة: “اسمها “هيفاء وهبي” وليس “حيفا وأبي”.. مع تحياتي “ناتانيا عجرم” (بدلا من نانسي عجرم)!

وعاد احد الاسرائيليين لرفع القبعة للقضاء المصري الجدير بالتقدير على حد قوله، مشددا على اهمية الحكم لان المتهم “ملياردير مقرب من الحزب الحاكم، والمتهم الثاني (يقصد هشام السكري) ضابط شرطة سابق، ومع ذلك حصل كلاهما على حكم بالاعدام.. وهذا يؤكد لنا ان هناك قضاء عادلا وقضاة عادلون في مصر”.

وقال اسرائيلي آخر: كل الاحترام للقضاء المصري، لو كان لدينا في اسرائيل قضاة كهؤلاء لفقدنا كل اعضاء الكنيست الموجودين الان! في اشارة الى انهم جميعا قتلة يستحقون عقوبة الاعدام!

 نشرت بالصفحة الثالثة في جريدة القاهرة الصادرة عن وزارة الثقافة المصرية بتاريخ 26 مايو 2009

Mohamed Al-Bihairy


الردود

  1. دائما ما تكون شهادات العامه من الناس أقرب الى الصدق من الشهادات الصادره عن الجهات الرسميه وكون أن العامه من الاسرائيليين أشادوا بالقضاء المصري فهذه نقطه تستحق الاهتمام والتحليل – لم أتابع وقع الخبر عند بقية دول العالم ولكن وقع الخبر على الغالبيه من المصريين كان نوع من الترقب مع كثير من الدهشه – ومقالك هذا يؤكد ان العداله مفقوده في أغلب دول العالم وخصوصا اذا طبقت على من يمتلكون المال والقوه – وبقى أن نشيد نحن بقضائنا المصري وانجازاته حتى لو تمت تبرئة المتهمين في القضيه

  2. اشكرك على المرور يا داليا
    كان مدهشا راي الاسرائيليين، ومعبرا عما يعانيه المجتمع الاسرائيلي من فساد، حتى لا نتمادى في الترويج لفكرة اسرائيل الديمقراطية
    تحياتي

  3. اقتباس لماذا لا يوجد سلام وتطبيع مع لبنان الجميلة؟!” لا ليست لبنان جميله لو اراد هشام طلعت لااستطاع الزواج بجميع نساء لبنان لكن سوزان فاتنه ليس لانها لبنانيه بل لانها خلقت ساحره ومعتوق رجل ثري جدا ويستطيع الزواج بجميع نساء لبنان ومع هذا لانه يعلم انه لايوجد بجمال سوزان او جمال اخلاقها طاردها ولاحقها عشر سنين تقريبا وحطم حياتها لانها ر فضته وكان يقول يابتكون زوجتي يابحطمها


اترك رداً

ردك:

التصنيفات