لا يزيد عددهم الآن عن 40 شخصاً فقط!رئيسة الجالية: أفتخر بأني مصرية!
القاهرة – محمد البحيري:
احتفل يهود القاهرة بذكري مرور مائة عام علي إنشاء معبدهم الكائن بشارع (عدلي) بوسط القاهرة، والذي يحمل اسما يهوديا هو شعار هشامايم وتعني باب السماء .
وشهد الاحتفال حضور العديد من الشخصيات اليهودية والاسرائيلية الذين ترجع أصولهم الي يهود مصر، بالاضافة الي الحضور الامني المكثف الذي استهدف تأمين المكان خوفا من وقوع أية حوادث تستهدف هذا الاحتفال.
وبدت علامات التأثر علي وجوه الحاضرين عندما قام الدكتور الاكاديمي (جابر بلتاجي) بترتيل صلاة الفصح باللغتين العبرية والعربية، داعيا فيها الي إحلال السلام بين الشعوب.
وشارك في هذا الاحتفال أبناء الطائفة اليهودية التي مازالت تعيش في القاهرة حتي اليوم ولم يغادروها، فضلا عن ضيوف كثيرين من مصر ومن مختلف انحاء العالم. وكان معبد (عدلي) قد تم ترميمه في الآونة الاخيرة بموافقة ومساعدة السلطات المصرية، وجاء الاحتفال بمثابة تدشين جديد له. وقالت (كارمن فينشتاين) رئيسة الطائفة اليهودية بمصر: لقد عاش اليهود هنا في كل العصور، ولا اجد أي سبب يمنع اليهود من الاستمرار في العيش هنا .
وتعد كارمن هي الرئيسة الثانية للجالية اليهودية المصرية في تاريخ اليهود بمصر، حيث لم تسبقها الي هذا المنصب سوي امها (ايستر) التي تولت هذا المنصب لفترات طويلة. وعن ذلك تقول كارمن مبتسمة: عندما كانت أمي تشغل هذا المنصب كانت تتولي الادارة، وتترك لي أعمال النظافة. اما اليوم فأنا مطالبة بأن أقوم بالعملين! . واعربت كارمن عن سعادتها بهذا الاحتفال الذي وصفته بالتاريخي في حياة الجالية اليهودية بمصر، وقالت انها فخورة بكونها مصرية، وتقدمت بالشكر الي الرئيس المصري حسني مبارك عدة مرات.
وتعد الطائفة اليهودية في مصر من اقدم الطوائف اليهودية في العالم، وعندما انشيء معبد عدلي قبل مائة عام، كانت مصر تعج باليهود من مختلف انحاء العالم، لا سيما من اسبانيا والمانيا. إلا أن عدد افراد الطائفة اليهودية في مصر الآن يتراوح بين ثلاثين الي اربعين فردا فقط، معظمهم من النساء المسنات. إحداهن هي ماجدة هارون التي تنتمي الي أسرة هارون شحاتة اليهودي المصري المعروف، صعدت علي المنصة أول امس، وتحدثت عن ذكرياتها وأمانيها، مشيرة الي ان المرة الاخيرة التي تتذكر فيها مشهد هذا المعبد وهو يعج بالحضور يرجع الي ستينيات القرن الماضي. وقالت: عددنا اليوم لا يزيد عن أربعين شخصا، لكننا نملك تاريخا عريقا من خلفنا.. فارجوكم لا تجعلوا هذا التاريخ يموت .
ولعل من اللافت ان ماجدة هارون لم تقم بزيارة اسرائيل ولا مرة طوال حياتها، وذلك لاسباب ايديولوجية، فقد تربت في أسرة شيوعية، وتؤكد دوما انها لن تزور اسرائيل الا اذا اقيمت الدولة الفلسطينية المستقلة. ورغم ان والدها لم يزر المعبد اليهودي يوما، الا انها كانت تزور المكان كثيرا برفقة جدها. وتقول ماجدة: المستقبل مخيف، ولا أعلم ماذا كان هناك من سيتمكن من خلافة كارمن! فأنا اعتقد ان الحكومة المصرية عليها ان تساعد في الحفاظ علي التراث اليهودي. فقد عاش اليهود هنا منذ عصر الفراعنة .
وكان من بين المشاركين في احتفال المعبد اليهودي ايضا مائير كوهين، وهو من مواليد القاهرة، حيث احضر معه صورا لزواج والده بمعبد عدلي المحتفل به ترجع الي العام 1947. وكان كوهين قد غادر مصر في نهاية الستينات برفقة الكثير من اليهود إلي اسرائيل. حيث عمل هناك بالتليفزيون الاسرائيلي، وشغل منصب المتحدث الرسمي باسم السفارة الاسرائيلية بالقاهرة في نهاية الثمانينات.
(نشر بجريدة ”الراية” القطرية - في 11 نوفمبر 2007)




اعتقد خروج اليهود من مصر خطاء يهودي لانهم كانو ينعمو بكل ما للديانات الاخري من الاحترام الديني وحقوق المواطن والشعب المصري لايكره الدين اليهودي بدليل ان اكبر بنايات اقتصاديه كانت موجوده ليهود وكانو علي المستوي الثقافي كانوا من ممثلون من الدرجه الاولي وكانو جزء من المجتمع المصري
By: مصطفي القاضي on فبراير 20, 2009
at 2:47 م
قصدك خطا مصرى………لاننا عاملناهم على انهم خونه مع انهم مواطنين……..ميفرقوش حاجة عن النصارى وبعدين راحو اسرائيل ودى كانت امنية حياتها
By: صاحب الظل الطويل on أبريل 27, 2009
at 2:14 م
اكثر سيء محزن هو ان يموت تاريخ و يصبح مجرد زكريات باوراق
By: القط on مايو 13, 2009
at 8:55 صباحاً
انتم تزيلون معالم القدس والجامع العتيق ورغم ذلك نحن المسلمين نحافظ على حقوق الاخريين عندما يقدمون السلام ومن بيده السلام يملك ايضا خيار الحرب
By: mostafa on يونيو 24, 2009
at 7:12 م
هل يحق لنا الذهاب للصلاة بالقدس كما سمحنا لهم بالاحتفال ببلدنا اظن الاجابه ستكون لا
By: ابراهيم on اغسطس 29, 2009
at 8:06 م
المشكلة الحقيقية ان اليهود عاوزين لما يدخلو أرض يعيشوا فيها لوحدهم زى مابيعملو دلوقتى فى فلسطين وده على أساس انهم شعب الله المختار ياريتهم بجد يقدروا معنى الاختيار ده ويرعوا حقوق الملمين فى القدس
By: شيماء on سبتمبر 11, 2009
at 6:59 صباحاً
خروج اليهود من مصر عمل وطنى يستحق من كل المصريين ومحبى القومية العربية
ان يقراوا كل دقيقة الفاتحة على روح رائد القومية العربية واكبر نظام اشتراكى اقتصادى فى الشرق الاوسط فى ذلك الوقت
الزعيم الراحل \جمال عبد الناصر ولا نقول خروجهم من مصر ولكن طردهم كالكلاب من مصر لانهم قتلوا 120الف شهيد مصرى امتصت دمائهم رمال سيناء منهم كان عمى وابنه المفروض ايضا ان نقرا الفاتحة للزعيم الالمانى الراحل \ادولف هتلررررر لانه كان يستخدم الكلاب عفوا اليهود لانارة الشوارع بعد ان كان الجنود الالمان الاشاوس يطلونهم بالزيت الاسود القذر
By: انا بكره اليهود on أكتوبر 15, 2009
at 10:15 م
يا صديقي اعتقد انك متأثر – وهذا حقك باستشهاد عمك وابنه. ولكن عليك ان تنتبه الى ان طرد اليهود من مصر هو ما وقع اولا، ثم جاءت الحروب. حقا ان الصهيونية العالمية كانت تخرب وتخطط لضرب مصر من الداخل واستخدمت كثيرا من اليهود كعملاء او كجواسيس لها، ولكن علينا ان ننتبه ايضا الى انه كان هناك من اليهود المصريين من كانوا يعشقون مصر، ولا يرون لانفسهم وطنا غيرها، ورفضوا الرحيل عنها.
كما انه لا ينبغي علينا استخدام العنصرية او اضطهاد ابناء دين معين، فهذا ليس ن قيمنا، فنحن كمسلمون نحترم كل اتباع الديانات السماوية الاخرى. ولذلك عاش اليهود في مصر قرونا طويلة. ولذلك ينبغي عليك ان تغير عنوان تعليقك من “انا باكره اليهود” الى “انا باكره الاسرائيليين” او “انا باكره الصهاينة”!
تحياتي
محمد البحيري
By: kelma on أكتوبر 16, 2009
at 2:31 م
بطرد جمال عبد الناصر لليهودمن مصر كان أكبر هدية لإرسال يهود مصر للهجرة إلى إسرائيل وبالتالى كان ذلك بمثابة مسمار فى نعش فلسطين مع العلم بأن جمال عبد الناصر عاش قبل الثورة فى حارة اليهود بالقاهرة وفى رعاية خالتة ذات الأصول اليهوديةوطبعا الكلام مش حايعجب المستأجرين سواء كانو مستأجرى المساكن القديمة أو المستأجرين سابقا للأراضى الزراعيةو طبعا ينطبق ذلك على أبنائهم وأحفادهم الذين ما زالوا يحلموا بعبد ناصر جديد
By: فهد on أكتوبر 24, 2009
at 12:45 م
بعد كل ما قراءته لازلت اتصور ان الشعب في اي مكان في العالم له تصور حياتي مختلف عن الساسه هل كان الشعب الالماني يرغب في الحرب مع جيرانه اعثقد انه لا والشعب في اي مكان في العلم يتكون من عدد من الافراد يعبدون الله من خلال انبياء فا اليهوديه من عند الله والمسيحيه من عند الله والاسلام من عند الله وهناك فرق بين دين وسياسه فهناك مسلمين في كل بقاع الدنيا وهم جزء من اوطانهم وكذالك كان هنا يهود مصرين يدنون بالولاء لمصر موطنهم يتعايشون مع كل افراد المجتمع نسيج واحد فلا فرق بين دين واخر ولكن الفرق في ممارسه التعصب كلناامن ادم وادم من تراب وفي النهايه لااوافق علي الممارسه الوحشيه علي شعب اعزل ومع تصعيد الجزاء ضد هذه الوحشيه
By: مصطفي القاضي on نوفمبر 6, 2009
at 4:52 صباحاً